المقداد السيوري
609
اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية
الكاتب المشهور للصداقة الأكيدة بينهما قدّس اللّه سرّهما . ويجدر بالذكر هنا أنّ محمد علي تربيت ذكر في كتابه دانشمندان آذربايجان من تراجم أفراد هذه الأسرة الحسنية ، ويعبر عنها بالفارسية « سادات وهابيها » وهذا التعبير منه لا يخلو من إيماء وإشارة وتعريض ، وذلك منه غير بعيد فإنّه من أفراد الفرقة الماسونية « 1 » - انظر كتاب « ماسوني في إيران » تأليف ال « رائين » . وهذا الرجل « تربيت » هو الذي كان ساعيا في تخريب مساجد اللّه تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها « 2 » وكتابه الذي أو عزنا إليه مشحون بالأغلاط ، وقد عدّ المحقق المعاصر أحمد « گلچين معاني » في كتابه المؤلّف على ضوء التتبع والتحقيق تاريخ تذكرههاى فارسي « 3 » من أغلاطه ثلاثين موردا ، ولكنّها أكثر من ذلك أضعافا مضاعفة . والعثرات التي وقعت في كتاب رجال آذربايجان در عصر مشروطيت في تراجم أفراد هذه الأسرة الحسنية لا تقصر من عثرات « تربيت » في كتابه ، ولا سيما في أحوال سيدي الوالد الماجد قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، وقد تعرّضنا للتنبيه على تلك العثرات والهفوات في كتابنا « خاندان عبد الوهاب » . والغرض الإشارة إلى الاشتباهات التي وقعت لجمع من المؤلّفين في تواريخ أفراد هذه الأسرة الفاطمية والشجرة الطيبة الزاكية ، كما وقع بعض الاشتباهات في بعض الكتب المؤلّفة في تواريخ هذه الأسرة خاصّة أيضا ككتاب « هدية لآل عبا في نسب آل طباطبا » المطبوع سنة 1331 ه ش بمطبعة المجلس بطهران ، ومؤلّفه من أفراد هذه السلسلة العلية وهو السيد الجليل المرحوم « حسينعلي نقيب زاده مشايخ طباطبا » ألّف كتابه في أنساب السادات العبد الوهابية ، واستفاد كثيرا من كتاب النسب الذي صنّفه سيّدنا الأستاذ الأكبر آية اللّه العلّامة الطباطبائي دام ظلّه صاحب تفسير الميزان ،
--> ( 1 ) ماسونى في إيران ، ج 2 ، ص 196 ، 452 ، طبعة طهران . ( 2 ) البقرة 2 : 114 . ( 3 ) تاريخ تذكرههاى فارسي ، ج 1 ، ص 617 ، طبعة جامعة طهران .